مدرسة جيل الحرية التجريبية لغات
أهلا بك زائرا وعضوا بمنتداك

غرف الدردشة بين القبول والرفض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

غرف الدردشة بين القبول والرفض

مُساهمة  ملك مبارك في الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 1:53 pm

مع التطور السريع لتكنولوجيا الاتصال تأثرت المجتمعات بعلاقاتها الاجتماعية مع مختلف المستويات, وأصبح أبناء الجيل الجديد لا يعرفون الكثير عن أهاليهم وذويهم بقدر ما يعرفونه عن الكومبيوتر والانترنت.
الحديث التي أفادت العديد من الباحثين والمحبين للعلم ,والتحدث عن طريق الانترنت فهو سلاح ذو حدين لا يمكن أن نغفل مميزاته التي جعلت العلم في متناول أيدينا في كل مكان وأيضا توطيد صله الرحم حيث قربت الأسر من بعضها البعض وأعادت ابتسامه الوالدين لرؤية أبنائهم المغتربين خارج البلاد بشكل دائم ,أما مساوئه ومشكلاته فهي عديدة جدا إذ لم يتابع الأهل مراقبه أبنائهم ماذا يفعلون طوال هذه المدة على الانترنت , فيمكن يؤدي هذا إلى أضرار سلبيه قد تقود هؤلاء الشباب إلى العزلة أو العنف , وهذا يؤثر على الاسره جميعها ,وبالنسبة إلى غرف الشات بين الشباب والشابات بعضهم ببعض فهذا ليس من عاداتنا وتقاليدنا ولا يمكن أن يسمح به ديننا بالطريقة الذي يقوم بها الشباب الآن .
أصبحت الإنترنت الملاذ الشعبي الذي يلجأ إليه الشاب في العالم العربي لقضاء معظم أوقاتهم خلال شهور الصيف بعد أن نجحت برامج الدردشة في كسر الحواجز التي بين الشباب والفتيات العرب لسهولة التعارف والمحادثة عبر الصوت والصورة، وهو ما أثار الجدل بين الفقهاء وعلماء الدين واعتبروا تلك المحادثات خلوة إلكترونية قد تثير الغرائز وتشجع الشباب على الانحراف.
وأكدت الداعية الإسلامية د. سعاد صالح لميدل إيست أونلاين أن ما يحدث الآن في غرف الدردشة "الشات" إثم وحرام فطريق الحرام حرام مثله وقد قال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام "اتقوا الشبهات فالحلال بين والحرام بين"، وما بينهما أمور متشابهة والإنترنت والهاتف المحمول "الموبايل" مثل سكين المطبخ من يستخدمها في تقطيع الطعام فلا حرمة عليه ومن يقتل بها نفس فهو قاتل يستحق القصاص وقد يحدث هذا كأن يستخدم البعض الهاتف المحمول في المعاكسات فهو حرام ويجوز منعه وغرف الدردشة إن كانت بين شاب وفتاة في سن المراهقة يتبادلون فيها مشاعر محرمة وصورا عن طريق الكاميرا ومشهد غير لائق وكلمات تخدش الحياء فهي حرام وعلى ولي الأمر منعها وإن كانت بين أشخاص ناضجين يتعاملون في معاملات نافعة كالتبادل الثقافي والتجاري والعلمي فهي حلال
ويقول د. عرفة عامر أستاذ الشريعة كلية أصول الدين وعضو مجمع البحوث الإسلامية "أننا في عصر تبادل الثقافات والمعلومات خاصة مع انتشار استخدام الإنترنت وهو سلاح ذو حدين يمكن أن نستخدمه فيما ينفع وفيما يضر وبرامج الدردشة وسيلة للتواصل بين الناس وتصبح نعمة من الله لأنها توفر اتصال بالعالم الخارجي وتحث الشباب على متابعة الثقافات والمعلومات بصورة دورية وهذا شي جميل وجائز مثل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم « اطلبوا العلم ولو في الصين. فالتبادل الثقافي مطلوب ونحن نحتاج إليه حتى نستطيع أن نصبح أمة متقدمة وذات حضارة وثقافة فهو بدون شك نافع وإنما أضراره تقع على من يستخدمه الاستخدام السيئ فهو المخطئ وهو الآثم وإذ كان يستخدمها في الإثارة فهو ملعون ويقع عليه الوزر لأنه يساعد على نشر الفتنة مثله مثل من يتصفح المواقع الجنسية إذ يساعد على نشر الإباحية بين الشباب والفتيات."
ويضيف د. عامر " أن التكنولوجيا وثورة الاتصالات مطلوبة حتى ترقى الأمة ونحن نحتاج إليها لأنها تفيدنا وتطلعنا على أخبار ما حولنا وإنما استخدامها الخاطئ هو الضرر بعينه ولهذا فالوزر يقع على مرتكب هذه الإباحية
ويتفق د. عبد المعطي البيومي أستاذ الفقه كلية أصول الدين جامعة الأزهر فيما اعتبرته الداعية د. سعاد صالح محرما إذ يقول "أن تحريم د. سعاد لبرامج الدردشة انصب في تحريم الدردشة التي تثير الغرائز وتسمح تبادل الصور والإباحية وهو أخطر ما يكون خاصة وأنه بات من اليسير ومتاح بالبيوت وسبب المشاكل العديدة ولهذا يجب أن يكون تلك المحادثات تحت رقابة الآباء وتحت سيطرتهم لمنع الشباب من الانزلاق في تلك الأخطار حتى لا نهدم البشرية لأننا مسلمين وشرقيين ونخشى أن ينتشر بيننا الاستخدام الخاطئ للإنترنت بصفة عامة وبرامج الدردشة بصفة خاصة التي تحث الشاب على تقليد الغرب تقليد أعمى
ويرى د. الخشوعي محمد أستاذ الفقه بكلية أصول الدين جامعة الأزهر "أن الاتصال الإلكتروني بين الشباب والفتيات عبر غرف الدردشة محرم وغير جائز لعدم وجود علاقة شرعية بين الشاب والفتاة فكيف يتم الاتصال بين اثنين دون أي علاقة أو رابط شرعي بينهما وهذا حرام شرعا وناهيك عن ما يمكن أن يحدث بين الشباب والفتيات عبر كاميرات الفيديو والميكرفونات فمن الطبيعي أن ينحدر الحديث إلى النواحي الجنسية وإثارة الغرائز خاصة إذا كان الشباب في سن المراهقة وهم أكثر فئة من الشباب التي تستخدم تلك البرامج للتحدث والتواصل

ويؤكد د. الخشوعي "أن تلك الاتصالات عبر غرف الدردشة بين الشباب والفتيات محرمة كتحريم الخمر ولهذا أناشد أمة الإسلام والمسلمين الثبات.. الثبات على أصول الدين الحنيف ولا تتبعوا خطوات الشيطان فإن الشيطان عدو مبين.. فالشيطان يريد بكم الخطيئة حتى يكثر أعوانه فلا تتبعوه واتقوا ربكم ولا تقربوا تلك المحادثات التي تسهل وقوع الفاحشة وارتكاب المعاصي والمحرمات التي نهانا عنها الله عز وجل
[b]

ملك مبارك

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 16/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى